

بحثت عن بدايه تجعلنى افضل لاصنع من ذكرياتى ذكريات فلن اقف يوما ولن اسأل احد اين هى البدايات لعلى اجدها داخل نفسى




قطرات تسقط من السماء بأمر من الله
انتظرها من الشتاء الى الشتاء
وعندما تقل فى مره من السنين
اشعر وكأن الله غير راض عنا
ابكى لغيابها واحلم و بأنها قد اتت
فهى دائما تذكرنى بالعيد
فى كل من العيدين اراها تأتى وان كان فى غير موعدها
وعند كل اذان يوم جمعه
اقف خلف نافذتى وادعى الله
ولم انسى فلسطين عشقى
فكم احبك يا الله
اسألكم الدعاء لى ولو مره اثناء غيث بالتوفيق دنيا واخره
ودمتم بكل خير



المدونة مغلقه .. فاجئت مئات الزائرين فى الثلاث أيام الماضية .. فاجئت صحفيين ومدونين وزائرين عاديين قارئين للمدونه .. وتسائلت الكلمات التى كتبت فى الشات بوكس عن سر الاغلاق .. والمكالمات الهاتفية التى تلقيتها تسائلت هذا السؤال .. ورسائل الايميل والفيس بوك الكل يتسائل لماذا الاغلاق .. المدونه كانت رائعه وشدت جذب الكثير (على حسب قول البعض وليس انا ) .. لا افتخر ولا اتراقص فرحا ولا يعنى افعل مثلما فعل الحكام العرب.. الشعب يريدوننا يجب ان نكون اوفياء لهم سنرشح انفسنا للانتخابات ... لست انا كذلك
انا قررت اغلاق مدونتى بدون رجعة فيها لانها سبب ما انا فيه الان .. واغلاقى لن يكون خوفا او تراجعا عن مبدأى ولكن كانت هناك اساليب اخرى لاخراج ما لدى من مكنون صحفى واعلامى فى اماكن كثيره جدا
..ولكن اغلاقى جاء ليعرف الجميع ان هناك تدخلات امنية شديدة جدا على الجامعات الخاصه وان موضوع الحريه والتعبير هو كذب وافتراء فمنعى من دخول انتخابات الاتحاد وشطب اسمى من ورقة التصويت بسبب مدونه فهو تدخل امنى .. رفض حملة لمنع التدخين برعاية الجامعه ورعاية الشباب لانى انا اللى طلبتها فهو تدخل امنى .. رفض اعادة قيدى والقول لى : ان موضوعك اكبر منى ومنك يا عمرو فهو تدخل امنى ..
ما حدث من اسبوع مضى بعد ان تركت الجامعة الكندية التى انا كنت فيها بسبب تحقيق اعد لى بعد اسبوع من دخول الجامعة والسؤال فيه - الحقيق - عن موقع على النت والسبب فى ترك سيناء .. وكان من الاولى ان اترك الكندية لان الوضع واضح من اول اسبوع والمعوقات تظهر .. فا كان الامر بديهى ان ارجع الى سيناء عبر شئ اسمه اعادة القيد فا مازل اسمى مسجلا على قاعدة البيانات بسيناء ..
ومن هنا بدات الصعوبات تتفجر فى وجهى مرة تلو الاخرى وما ان ذهبت بورقى فوجئت بورقه مكتوب عليها موافقة العميد وذهبت لاخذ موافقة العميد الذى اخرنى امام مكتبه لاخذ كلمة موافق على الورقه وقال لى : انا مش اقدر اقول فيك موافق على دخولك .. الجامعه هيا اللى تقول فيك الموافقه او لا ولما سالته عن السبب قال لى يعنى انت مش عارف .. موقع على النت وبتشتم وبتعمل فيه والضمت شفتاى وسكت وذهلت مما قاله العميد الفاضل الدكتور أشرف صالح (رئيس قسم الصحافة السابق بكلية الاعلام جامعة القاهرة - عميد كلية الاعلام بجامعة سيناء) وانتظرت واخذت الورقه وكتب فيها : غير موافق (طبعا غير موافق دى جاءت لى بعد ساعتين من الانتظار العصيب) ..
ذهبت بها الى رئيس الجامعة الذى طردنى خارج المكتب وعاملنى بشئ من الغلظه والشده ولم يعى ما انا فيه انا مش فى جامعه يا دكتور انا فى الشارع .. وقال اكتب طلب دراسه واحنا ندرس الموضوع كتبت الطلب ولم يحركه من مكتبه الا اتصال من الشبكة العربيه لحقوق الانسان به شخصيا الذى امر بتحويل طلب الدراسه الى الشئون القانونية وامر طقم السكرتاريه بالخارج عدم دخولى له مرة ثانيه ومعاملتى بشئ من الغلظه .. تابعت الموضوع مع الشئون القانونية والذى انتج هذا التحقيق مع العميد الذى قال بالحرف الواحد : عمرو طالب متميز ونجيب ومحترم ومش صايح ولا بتاع بنات واتوقع له مستقبل جيد ولكنى لا اريده فى كليتى والسبب غير واضح ..
وتسائلت نفسى وقتها يارب لماذا كل هذا التعقيد ؟
تسائل الطلبة الذين اتوا يسالون العميد لماذا سيادتك رافض دخول عمرو سلامة الكليه : وكان العميد (بصراحه ) يتهرب من الاجابه اما بان هذا وقت محاضره له .. ام ان هذا ليس له وقت وقال بالحرف الواحد للطالب عمرو متعب : لقد حسمنا قضية عمرو سلامة .. وكأننى كنت قد دخلت تحدى او حرب او منافسه شرسه احارب انا فيها ادارة الجامعه وادارة الجامعة هي التى فازت ..
ما معنى ان يقول مربى فاضل واب عزيز لهؤلاء الطلبه لقد حسمنا قضيه عمرو سلامة .. وما معنى ان تقوم اداره الجامعه بتملية عليه عدم الموافقه .. وما معنى ان ينتظر العميد راى الجامعه بينما هو المطلوب رأيه .. انا طالب متفوق أأتى بالامتياز ومحبوب بين الطلبه والدكاتره والمعيدين .. لماذا قال ذلك العميد ذلك ؟
المهم انه كان بداخلى امل شديد ان ادخل هذه الكليه وذهبت للدكتور حسن راتب رجل الاعمال المعروف صاحب اسمنت سيناء وجامعة سيناء وقناة المحور وجروب سما .. والذى قابلنى ايضا بكل احترام وبدا كلامه معى عندما سالنى بقوله انت طالب تعمل بالسياسه بالجامعه وتحرض الطلبه على متابعة موقعك الذى يشتم رموز الدوله والذى يحرض الطلبه على التمرد على الواقع انت طالب لا تعى ما يحدث فى بلدك وقال : انت تليفوناتك كلها مراقبه انت لك ملف فى امن الدوله وانت مازلت صغيرا ووجه كلامه للمستشار الذى اتى معى ربوه وفهموه ..
واخرجنى خارج مكتبه بحدة لما اعهدها فى الرجل .. وتحدث مع المستشار فى بعض المسائل الامنيه وان موقفى حساس وشديد الخطوره على امن سيناء واننى ما زلت صغيرا وكيفية انقاذ الموقف الذى انتهى الى ان طلب الدكتور حسن راتب من المستشار ان يتحدث الى رئيس امن الدوله بالعريش ويلتمس منه عذرا بدخولى الجامعه واكتب اقرارا على نفسى بعدم التعرض الى اجهزة الدوله وغيرها من التعهدات والاقرارت ..
رفضت هذا المبدا نهائيا لانى لم افعل شئ ابكى عليه انا افضل من طالب يحب بنت تحت الشجر ولم يفهم او يعى ما يحدث فى البلد .. انا افضل من انسان ليس له طموح ولا هدف .. انا لن اوقع على اى تعهدات تضعنى فى صفوف المخبرين ..
وبعدها قال الدكتور اسامة راتب نائب رئيس الجامعة لأبى ..يوجد من هو اكبر منى منك ان يدخل عمرو الجامعه وليس بيدى دخول عمرو الجامعه واننا قد تنفسنا الصعداء فى خروج عمرو من الجامعه .. والعميد كان يواجه ضغوطا شديد لاحاطة عمرو ومحاولة ترشيده ..
انا الان لم ادخل اى جامعة .. وانتم رايتم عندما ادخل جامعة خاصه اجد تحقيقا امامى اجد عوائق امامى . لا اعرف كيف امارس عملى بحريه .. كيف اكتب على مدونتى بعد ان ذهبت الى الشارع بسبب مناصرتى لغزه ونقل وقائع عدم دخول الاغاثات الى غزه ومنع قوافل الاغاثات من الدخول ونقل وقائع الحرب على المعبر وفضح النظام المصرى على المعبر ومساندتى للقضية الفلسطينيه عموما وفتح ملفات مصورة لاعتصامات البدو على الحدود .. بسبب ظلم الامن المصرى لهم .. والمساعدات التى خزنت وسرقت من المخازن والاستاد .. والمظاهرات التى خرجت لمساندة غزه .. محاولة من واحد لنقل الحقيقه مصورة بالكاميرا ..
هذا هو ذنبى
مدونة على الانترنت تضع جهاز امن الدوله فى العريش فى حيره وقلق دائم .. مدونة على الانترنت تمنعنى من دخولى الجامعه ..
انا اغلقت مدونتى احتجاجا على التدخلات الامنية للجامعات الخاصه فا انا حالة نادرة فى الجامعات الخاصه واذا لم نقف وقفه جد لامتد هذا الاخطبوط الذى يقف ضد الابداع والنزاهه والشفافية وحرية التعبير الى الجامعات الخاصه وتحكمت فى اصحابها ولم تعد مكانا للتعليم المتميز الذى يخرج لنا العلماء بل ترسيخ للفكر العقيم الذى ينتهجه الحزب الوطنى ..
تاتى هذه الاحداث فى ظل ممارسات امنية شديده مورست علي لغلق المدونة .. بعضها ممارسات قذره انا اعتبرها ذلك ..
انا لسه عايش .. مازلت اقول للظلم لا .. للفساد لا .. للحريه نعم .. للفلسطين كلها نعم .. لفضح الكذب والنفاق والتدليس وتربية الامل فى داخل الشباب بان هناك نورا قادم بشعاع يمتزج به شئ اسمه الاسلام ليخرج اشياء كثيره : ضمير صاحى مؤمن بقضيه له هدف طموح ايمان بتحقيق الهدف نهضة مصر .. تقديم الخير ..
وربنا معانا يارب